الحياة والواقع
نهر الكلمة والأحساس

أسير هائما أتامل السحاب

Click to view full size image
 
  
 
أسير وحيدا اتنسم هواء
 
 البحر العليل أذوب من جمال
 
 وسحر المنظر الذى أمامى
 
حيث الشمس تغرب لتشرق فى
 
 بلاد وأماكن أخرى

هذا هو قدرها تظلم لتنير.

تذهب لتأتى أو هذا هو قدرنا:

 
 
أسير هائما أتامل السحاب
 
وكأنها تنزف دما يسيل
 
 على الشفق يكسبه منظرا
 
 مهيبا لا تملك أمامه
 
الا أن تنسى دنياك وتبهر
 
 وتطير فى هذا الملكوت
 
المنظم بيد الخالق
 
سبحانه وتعالى.
 
أخذت أسير وأراقب
 
 الناس من حولى..
 
هذان محبان يجلسان أمام
 
البحر ويتناجيان
 
يتهامسان

ويضحكان

يذوبان من سحر وروعه

 
 
وجلال الطبيعه بحيث يصبحان
 
جسدا واحدا يطير هائما فى
 
 سماء العشق والهوى.
 
منذ قديم الازل والبحر ملهم
 
 للفنان وملتقى الاحباء
 
والعشاق فى كل زمان
 
 
ومكان أرى جموع الصيادين
 
هذا صياد هاو جاء
 
ليستمتع بجمال الطبيعه
 
 
ويغتنم نصيبه من خيرات الله.
 
أخترت مقعدا لكى أجلس وأراقب.
يا الله يا رب السموات.
 
 
ما هذا الابداع ما هذه
 
الروعه سبحانك اللهم
 
 فيما خلقت.
 
ترى الامواج تجرى خلف
 
بعضها حتى تتكسر على
 
رمال الشاطىء ثم تعود
 
لتنحسر ويأتى غيرها.
 
حركات متعاقبه تشد نظرك
 
ولا تجد فيها ملل.


 
 
وهذا الطائر البهى
 
المنظر..الرشيق الحركه..أسرنى
 
 بمنظرة المتناسق ورشاقه
 
جسده يطير ويهبط على
 
صفحه الماء-هذا هو ملكوته وعالمه.

سبحان من سخره له.

أناس تأتى وتذهب من حولى
 
وأنا ذائب فى هذا المشهد
 
 الذى مهما أطلت لن
 
أستطيع وصفه أبدا قمت
 
 وأخذت طريقى الى بيتى
 
اختفت الروعه وحل
 
محلها الزحام والضوضاء
 
والهواء الملوث ها قد
 
عدت ولكن البحر
 
 لم ولن يفارق خيالى.

 بقلمى /محمد مازن
 
 
 

(36) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية



glitter-graphics.com

أنت هنا فى مدونة الحياة والواقع . اتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات بين حروفى من الحياة والواقع هنعيش أجمل أحساس وأصدق الكلمات شعارنا هنا المحبة والأخلاص . لا تغيب محمد مازن شاعر الكلمة والأحساس