هذا هو قدرها تظلم لتنير. تذهب لتأتى أو هذا هو قدرنا: ويضحكان سبحان من سخره له.




بقلمى /محمد مازن
الخميس, 16 اكتوبر, 2008
أسير وحيدا اتنسم هواء
البحر العليل أذوب من جمال
وسحر المنظر الذى أمامى
حيث الشمس تغرب لتشرق فى
بلاد وأماكن أخرى
أسير هائما أتامل السحاب
وكأنها تنزف دما يسيل
على الشفق يكسبه منظرا
مهيبا لا تملك أمامه
الا أن تنسى دنياك وتبهر
وتطير فى هذا الملكوت
المنظم بيد الخالق
سبحانه وتعالى.
أخذت أسير وأراقب
الناس من حولى..
هذان محبان يجلسان أمام
البحر ويتناجيان
يتهامسان
يذوبان من سحر وروعه
وجلال الطبيعه بحيث يصبحان
جسدا واحدا يطير هائما فى
سماء العشق والهوى.
منذ قديم الازل والبحر ملهم
للفنان وملتقى الاحباء
والعشاق فى كل زمان
ومكان أرى جموع الصيادين
هذا صياد هاو جاء
ليستمتع بجمال الطبيعه
ويغتنم نصيبه من خيرات الله.
أخترت مقعدا لكى أجلس وأراقب.
يا الله يا رب السموات.
ما هذا الابداع ما هذه
الروعه سبحانك اللهم
فيما خلقت.
ترى الامواج تجرى خلف
بعضها حتى تتكسر على
رمال الشاطىء ثم تعود
لتنحسر ويأتى غيرها.
حركات متعاقبه تشد نظرك
ولا تجد فيها ملل.
وهذا الطائر البهى
المنظر..الرشيق الحركه..أسرنى
بمنظرة المتناسق ورشاقه
جسده يطير ويهبط على
صفحه الماء-هذا هو ملكوته وعالمه.
أناس تأتى وتذهب من حولى
وأنا ذائب فى هذا المشهد
الذى مهما أطلت لن
أستطيع وصفه أبدا قمت
وأخذت طريقى الى بيتى
اختفت الروعه وحل
محلها الزحام والضوضاء
والهواء الملوث ها قد
عدت ولكن البحر
لم ولن يفارق خيالى.
<<الصفحة الرئيسية













