





الاحد, 05 ابريل, 2009
كفاية جراح
ياطير ياطائر يامبلغ الرسائل
بلغ حبيبى بكل الرسايل
أكتبلة كلام يسهر ماينام
حين أخذت أنفاسه تضيق شيئا
فشيئا حين تحولت الألوان
جميعا إلى لون واحد
أسود أصر أن ينتزع
ذلك اللعين الكامن
في أعماقه..
أخذ ينقب عنه في
قلبه أخرج قلبه
الصغير ووضعه أمامه
فتشه ركن ركن أزال
عنه تراب كثيف وعصر
دماءه قطرة قطرة
ولكنه لم يستطيع امساكه
فأعاد قلبه إلى صدره
وغاص داخل عقله حاكم
أفكاره محاكمه عسكريه
وحاول شنق كل ذكرياته
الحزينة لكن
حزنه كان
يزداد أشتعالا لحظتها
أدرك أنه يحاول أن يمسك
الهواء بيديه لحظتها
أدرك أن حزنه يختلط
بأنفاسه ويحتل جميع مسامه
لابد أن حزنه الان
أينما كان ينظر اليه
فى شماته ويخرج له لسانه
بقلمى محمد مازن
مجرد خواطر واحساس
من الحياة والواقع
<<الصفحة الرئيسية












