

أضف تعليقا
من مصر

السلام عليكم
أخى الكريم ...
المشكلة مش عند أوباما المشكلة عند العرب ..
فاكرين إنه يقدر بكلمة منه يغير الدنيا ونعيش فى سلام...
السياسة الأمريكية نظام كامل وليس رئيس دولة فقط ..
حتى لو كنا مستبشرين خير فيه هو مش لوحده
حتى لو أراد أن ينهى النزاعات ويقيم دولتين إسرائليه وفلسطنيه إسرائيل مش هاتسيبه..
مش بعيد يتقتل لو حاول يوقف المستوطنات ..
هو زى غيره ..........
أحييك على مقالك الهادف...
حليمة.............. 
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملة الكفر جسد واحد
فلا فرق بين امريكا او اسرائيل او اوروبا
وكلهم يريدوا القضاء على الاسلام والمسلمين
واما لزيارة اوباما فهي كذب في دجل على ترهات
ولن يأتي بجديد
ولكنه سيحيك المصائب للشعوب الاسلاميه
ومع ذلك فالنصر قريب
وسترتفع راية الخلافه
وليعود العدل على الارض
بإذن الله تعالى
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من مصر

اوباما ما هو الا امتداد لمن سبقه و رأى امريكا معروف منذ تبنت القضية الاسرائيلية
و ليست القضية الفلسطينية لان امريكا مصلحتها لم و لن تكون مع العرب ابدا
و اما عن زيارة القاهرة فهذا طبيعى
تأتى الى المثلث الفاعل فى القضايا العربية
و الذى اصبح يزن كفة امريكا على كفة غيرها و لن تحل القضية بزيارة اوباما لمصر
لكن ستحل بزيارة الاخلاق لحكامنا
و الثورة على الظلم
جارى العزيز محمد
مشكور لمقالك الرائع
نهى
من لإمارات العربية المتحدة

اخى و صديقى العزيز // محمد مــــــــازن
المصرين و العرب ليسوا سذج لينساقوا
امام كلمات صادرة من رئيس امريكى
بخلاف ان كان اسمة اوباما او اى اسم اخر
فهو يمثل دولة امريكية يعنى الكونجرس
و اليهود هم المتحكمين فى كل قراراتة
و مش بايدة انة يغير العالم و لا بكلامة
خطابة كان مجرد مصالحة للامة العربية
عالشان الاقتصاد الامريكى المتدهور و نأمل
خيرا انشاء الله و ان تخيب الظنون و يكون اوباما
خير من اللى قبلة
تحياتى اخى العزيز على مقالك المميز
حمادة
من مصر

اخى حماده
لااقول لك الا جملة واحدة
لازعيم بعدك للامة ياناصر
اختك
نجوى المصرية
من مصر

اخى العزيز محمد
اشكرك على طرحك للموضوع
واجتهادك للتدعيم بالصور
واخلاصك فى عرض قضية
اما رأيى انا
ممكن يحتمل الصواب واخطأ
لانريد ان نندفع وراء الشعارات
لماذا لم يرمى الشعب الدباديب على اوباما
اخى ان اوباما لايختلف كثيرا عن من
والدليل انه اخذ يحثنا عن الحرقة التى اصابت اليهود نتيجة المحرقة التى تعرضوا اليها وكاد ان يبكى ويبكى الشعب المصرى والعالم اجمع
ارجوان العالم يتذكر كلمة اوباما حين قال
الولايات المتحدة واسرائيل كيان واحد لايتزعزع
وبينهما مصالح مشتركة
لاننخدع
اوباما رئيس جديد يريد ان يصحح اخطاء بوش
يريد ان تخرج القوات الامريكية من الدول العربية والاسلامية بسلام وايضا فى حراسة العرب
اى انه يريد ان يضحك على العرب لصالحهم
ربنا يستر
رأفت
من المغرب

السلام عليكم سيدي الفاضل
اولا شكرا على دعوتكم الطيبة وفعلا الموضوع يستحق النقاش الذي استهله ب..من بوش لاوباما يا قلبي لا تفرح ولا تامل
امريكا لا تعرف الا امريكا ورضيعتها اسرائيل ومن فكر في العكس انه واهم وضرير لا يرى التغيير الوحيد هو الاسلوب فقط الاول دخل عنتر زمانه حتى خربها واجلس العالم كله على تلها واوباما دخل بالحنجل والمجل كما يقال اعني دخل كالحرباء اينما وقف يتلون وها هو يتلون حسب رغبات نفسية لكل دولة حتى انه المسكين من اجل ذلك استطاع ان يضيع الوقت لحفظ بعض ايات القران الكريم كدر للرماد في العيون
انا لا ارى خيرا لا من اوباما ولا غيره والدليل ان العراق مخربة فلسطين محاصرة نحن معصورين فكريا وماديا والحمد لله بدأت كل أشكال الالنفونزات تظهر اللهم سترك يا رب أما اختياره لمصر لم يأتي اعتباطا بل لأنه يعرف أنها ثقيلة الوزن المهم لا امل الا في الله وفي الجهاد وفي التلاحم وفي التكاثف ووقفة رجل واحد الى ان يتم هذا استودعكم الله واحييكم على مقالكم الراقي هذا لكم كل الاحترام والتقدير
أمة الله**بلا أوهام**
من مصر

اخى الفاضل مازن
من امتى الحدا ترمى كتاكيت
هل ياتى الخير على يد الامريكان ؟وهل يعمل بالاسلام من ارتد عنه ؟
بارك الله فيك
وجزاك خيرا
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله
الاخ / محمد مازن
لا أوباما
ولا غيرة يهمه قضاينا
وكل هذا كل فى الهوا
أذا كان العرب لا يبالون
بما يحدث من انتهاك
للأراضى والارواح
وحقوق المسلمين
سيأتى أوباما
بمصباح علاء الدين
لكى يحل مشاكلنا
خليها على الله
تحياتى
سعيد صالح
من مصر

اخى الراقى والغالى محمد مازن للمره الاولى لى بزيارتى الى واحتك الطيبه فكم ابهرنى من وجد فيها لكن ما بايدينا حيله اخى الحبيب امريكا اصلا جزء لا يتجزء من اسرائيل ولا يمكن ان تحدث مواجهه بينهم لانهم امتداد لمن سبقوهم دومت متالقا اخى الحبيب تحياتى واحترامى الشديد امير جيران بدعوك لجديدى ( زهرة جيران ) وتشرفنى زيارتك
من مصر

كعادتك مميز وموضوع مكتوب بحرفية صحفى وكلمات اديب
اما عن الموضوع
فرئى
كرئى المعلقين السابقين
لا خير يأتينا من امريكا او قطنيها
ربنا يكفينا شرهم
دمت مميز
من العراق

اخى الفاضل محمد مازن ...
مشكوورر على هذا الطرح القييم
يعطيك الف الف عافية
من معلوم ان سياسة ولايات المتحدة امريكية
لم تقتصر على رأى اوباما او غيرها ، بل له
استراتيجية ثابته طويل المدى لسنين طوال
و ما تاثير رئيس جمهورية الا فى حدود تكتيك
او حدود ضيقة .....و هذا لا يمنع ان نقلل من
خطابه مؤثر و جديد من نوعيه فى تاريخ امريكا
نحن نعلم ان امريكا حليف ستراتيجى لاسرائيل
و لا يمكن اى رئيس جمهورية تخرج من هذا
الخط الاحمر ، و لكن الان فى ظروف الدولية
الراهنة يمكن توجهه امريكا و اسرائيل مع
السلام ، ليس من العقلانية ان نرفض
هذا الجهد اذا يحفظ كل الحقوق شعب الفلسطينى ، يجب ان نكون متفائلين و لم نحكم مسبقا على اى اراء حتى تثبت عكس
ما نريد ...لان السلام يحفظ كل حقوق شعب
فلسطينى ، هو مرام ليكن نمد الايادى الى صدق و نرى النتائج ....
و لا ننتظر نكسات متلاحقة كما حدث فى 1948
و ١٩٦٧ و ١٩٧٣ .....
لك كل احترامى
اردلان
من ليبيا

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته ،،
اخي و صديقي الغالي // محمد مازن
انت عارف اني مليش في السياسه بس زي ما بتقول لازم اعطي رأيي في زياره اوباما
انا انظر إلي السلام من زياره اوباما لا اكثر
و مش عارفه اثول ايه كمان
احييك اخي محمد ..
تحياتي لك //
جيـجي
من مصر

أخى العزيز محمد
مع مرور الأيام سنرى اذا كان مثل الرؤساء السابقين أم لا
هذا ما سيكون على الأيام أن توضحه،
ونرجو أن يكون غداً للعالم أفضل من اليوم
تفاءلوا بالخير تجدوه
وعلى فكرة التشاؤم مكروه فى الاسلام
بوصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولا تطيروا
اى لا تتشاءموا
تحياتى وتقديرى لك
من مصر

اخى مازن تحليل جيد جدا وانا مع زملائى فى رأيهم جميعا حسام
من مصر

الغالى جدآآ والكاتب الراقى والمميز
المازنـ
أحيكـ على طرحكـ الراقى وأسلوبكـ دائمآ مميز
وكما قالتـ نجوى لا زعيم بعدك يا ناصر
شكرآ لمجهودكـ وقلمك المميز
خالص حبى وأحترامى
ســـهير
من مصر

ولدى الحبيب
محمد مازن
×××
طرح جيد لموضوع الساعه وتحليل عاقل
متعقل دون افراط فى التفائل ودون الرجوع
الى التشاؤم . واريد ان اقول كلمه بسيطه
ان مافعله اوباما وماقاله لن يغير شئ اذا ظل
العرب جثه هامده فلا يحرك السياسه الا القوه
سواء كانت سياسيه او عسكريه والاهم الان
القوه الاقتصاديه . اما ونحن شرازم هكذا فعلى
الدنيا السلام . هذا راى الشخصى
حبيب قلبى مازن تعلم انى مهما غبت فانى
احبك فى الله ولكن هى والله ظروف خارجه
عن الاراده . ودائما دمت بالف خير وسعاده
×××
الفقير لله
الشرقاوى
من قطر

اخي الغالي : محمد مازن
اوباما رايح رايح اوباما جي اوباما يحمل لنا السلام وجي
عزيزي على مر السنون الطويلة آن لنا أننستفيق من غفلتنا وعاطفتنا فكما قلت كان بامكانه ان يلقي كلمته من هناك لكن حصان طروادة ابى الا ان يسوق لنهج جديد ولعبة جديدة سواء على صعيد مصر والانتخابات الرئاسية او الوضع المتأزم بين العالم الاسلامي وامريكا على وجه الخصوص ناهيك عن الدور الاقتصادي كان بامكان اوباما وغيره
ان يدعو كقوة عظمى مجلس الامن لاجتماع فوري
ويزيل الفتيل المشتعل منذ سنوات ويدعوا من خلاله الى التسامح بين كل الاديان من جهة والى طلب بتنفيذ فوري وسريع لكل قرارات الامم المتحدة المتعلقة بازمة الشرق الاوسط عامة والقضية الفلسطينية خاصة ومنذ عام ١٩٤٨ وتنفيذ كافة القرارات
تماما كماتنفذ قرارات سريعة على شرقنا الاوسط وعالمنا الاسلامي
الحقيقة مرة فحصان طروادة عاد من جديد شاهد صور ليفني واوباما ووزير الدفاع الاسرائيلي قبل وابان حرب غزة الاخيرة واحكم
مقالة اكثر من رائعة وحديثها وشجونها كثيرة لكن لانتوقع خيرا ممن لم يعتذر على ما انتهكته امريكا في اغتصاب فتياتنا ونسائنا المسلمات وحتى اغتصاب رجالنا وشيوخنا وكلنا شاهدنا ماحدث ويحدث في عراقنا الحبيب
دمت بالف خير
اخيك الكاتب والفنان العربي الفلسطيني
حسن نعيم
جاري الكريم السياسه وكما يقول اخوانا المصريون بحر غويط وخطاب اوباما يدعو للتفاؤل ظاهرا ولا يعلم مابلنفوس الا الله فلننتظر عسى ان ياتي الله بخير .شهله
من مصر

اخى الفاضل محمد مازن
مقال رائع
و يصور احداث سياسية هامة
معك حق و الله امريكا لا يهمها الا مصلحتها
و عمر زيارات رؤسائها لمصر ما كان لها فايدة
اكيد لهم مصلحة فى الزيارة
و لو على الاقل انهم يظهرو نفسهم بمظهر لائق امام العالم
لان بصراحة شكلهم بقى وحش اوى اوى
ساااندااا
من سوريا

أخي محمد
شكرا لعرضك الجميل
و اوافق على ماذهبت اليه
و لكن لماذا نريد دائما
من الآخرين ان يكونوا ملكيين أكثر من الملك
البداية نحن و حرصنا على تماسك مواقفنا
و تماسك مجتمعاتنا و تنميتها
و الى الامام
و الى اللقاء
د.أحمد السيد أحمد
من مصر

الاخ العزيز
ماذا كنتم تنتظرون من أوباما
إن أمريكا قد نفذت ما أرادت في العراق
المالكي الآن ينادي بحكم شيعي خالص
علنًا و هي تقترب من تنفيذ ما تسعى إليه في فلسطين بضغطها على حماس للرضوخ لشروط فتح عبر
الوسيط المصري و السوري
أوباما صاحب توجه محدد و هو
القضاء على جذور ا لجهادي في اسيا
باكستان و أفغانستان
أوباما
قال الأمريكيون و علاقاتهم القوية مع إسرائيل معروفة و هذه الرابطة غير قابلة للكسر و مرتبطة باعتبارات ثقافية و تاريخية وجود وطن لإسرائيل و الشعب اليهودي أمر محسوم لدى الولايات المتحدة و تهديد إسرائيل بالقضاء عليها هو خطأ خطير و فادح الفلسطينيون عليهم أن يتخلوا عن العنف و لا يقاوموا من خلال العمل المسلح
تحياتى وودى /مصطفى
الاخ محمد
مشكور على هذا الطرح الرائع لهذا الحدث
*** جمااااااااااال ***
اخي محمد مازن قد اصبت كبد الحقيقة في هذا الموضوع ونحن جميعا موقنون ان السياسة الامريكية لم ولن تتغير
من مصر

نظرة رائعة لواقع الاحداث
تعبر عن فكر واعى
وعقل راجح متفحص للامور
تقبل مرورى
محمد قنديل
بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله ،وصحبه ،وسلّم تسليما إلى يوم الدين السلام عليكم ،ورحمة الله تعالى ،وبركاته تحية عطرة إليك أخي محمد مازن على المقال السياسي،وما يحمل من فكر صائب،وطرح موضوعيّ..والحق يقال: لن نجني من الولايات المتحدة ،وحماتها إسرائيل إلا الجراحات،تلو الجراحات،والمصائب،والنكبات لا أوباما ،ولا غيره ينقذنا مما نحن فيه ..فعلينا بالرجوع إلى المنبع الصافي ..إلى الإسلام لنأخذ منه الحلول ،ونحيا حياة كريمة..بدل الجري وراء الأعداء،وتقبيل أياديهم الملطخة بدماء المسلمين..فإن العزة لا تكون إلا لله،ورسوله،وللمؤمنين...لك مني ألف تحية ..أخوك أحمد.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







































من الأردن
اخي الراقي محمد مازن
ان اوباما امتداد لجذور من سبقوه وافكاره من منبع البيت الابيض واهداف البيت الابيض واضحة منذ الازل
ولا يمكن ان تقف امريكا في وجه اسرائيل او تمثل عقبة امامها فهي حليفتها
ولا ندري بعض العبارات التي تمتم بها اوباما في حل قضية العرب تحت شروط على ما اعتقد تعجيزية لتكون مبررا لما تقوم به امريكا من استمرار لاعمالها الهمجية السابقة
وغدا ان حيينا سيظهر كل شيء امام الجميع ونعرف من اوباما ومدى اهدافه
احييك اخي مازن على طرحك الراقي باسلوبك الرائع
دمت بحفظ المولى ورعايته ودام مداد قلمكم المبدع المتألق
ولك كل التقدير والاحترام