الحياة والواقع
نهر الكلمة والأحساس

حدث شغل الرأى العام فى العالم

 

 

 
 
حدث شغل الرأى العام فى العالم
 
يدرك الشارع السياسى المصرى فى شريحة عريضة
 
حقائق حراك ومحركات السياسة الدولية كما يدرك
 
بديهات المواقف السياسية المعلنة
 
 
 
ولا بد أن يتعرف القارئ على العين التى ترى والعقلية
 
 
التى تحكم وتقدر قبل أن يأخذنا الحديث الى
 
 
مفردات المشهد السياسى
 
 
الذى طرأ علية خطاب أوباما من القاهرة
 
 الى العالم الأسلامى
 
 
فى المشهد الأسرائيلى تسود صورة ثالوث اليمين
 
 
المتطرف بوجة صهيونى
 
 
ورجال الدين اليهودى  بوجه متطرف
 
 
 والعسكرية بوجه
 
 
 متعجرف ...فالصهيونية
 
 
يمد جذوره فى ثرية السياسة الدولية وفى محفلها
 
 
الدولى الكبيرة محطماً
 
 
قيمة السلام والأمن الدوليين وحقوف الأنسان
 
 
 وغيرها بحجج الدفاع
 
 
عن النفس والبقاء معتبراً
 
 
أن اسرائيل هى رأس المطرقة
 
 
ينمو الكيان الصهيونى وكلنايعرف ذلك
 
 
بدعم الولايات المتحدة ... الا ان
 
 
تلك المدعمات او معجلات النمو الأصطناعى
 
 
لوطن مصنوع يتزايد سكانة بطرق الهجرة
 
 
وليس عن طريق التكاثر ..
 
 
 وبراهن العقل الصهيونى
 
 
على هذا الدعم الأمريكى
 
 
بلا حدود وبحكم تحول
 
 
مركز الثقل فى معادلة القواعد الدولية فى نفس
 
 
 الوقت فأن ترتيب الأولويات الأمريكية يبدأ
 
 
من افغنستان وباكستان اولاً وايران ثانياً ثم
 
 
 القضية العربية الفلسطنية ثالثا
 
 
جــــاء اوباما لمصر وبالتحديد الى القاهرة
 
 
والمشهدان الأسرائيلى والأمريكى ماثلان
 
 
 فى الزهن المصرى العام المدرك
 
 
بل فى الوطن العربى وفى ظلال ازمة
 
 
اقتصادية امريكية قذفت  وتناثرت فى العالم كلة
 
 
ويتداعى فى الزهن المصرى ان الموقف الأمريكى
 
 
 لن يخسر اسرائيل بالكامل
 
 
وقادر على تعويضها عن الخسائر جسيمة
 
 
وكان المشهد واضح امام الجميع لا يحتاج
 
الى شرح  مطول
 
 
وكان خطاب اوباما ملتزماً بالأمن والسلام
 
 
الأسرئليين وبعلاقات امريكية اسرائلية
 
 
ان حديثة عن وقف الأستيطان
 
 
 وتجميد المستوطنات وحل الدولتين
 
 
فقد اخرج المتفائلين العرب مثلما انزع
 
 
الأسرائلين حديث عن العودة الى حدود 4 يونيو 67
 
 
فى تقديرى ان اوباما كان بأستطاعتة
 
 
ان يدغدغ مشاعر المسلمين
 
 
والعرب اذا اراد من مكتبة فى البيت الأبيض
 
 
ولم يكن بحاجة
 
 
ليزور القاهرة ليعلن عن خطوطة العريضة
 
 
لمحاولة حل مشكلة أزلية
 
 
ويبقى حديث الشارع المصرى لماذا القاهرة
 
 
والحديث الى العالم الأسلامى عن الديمقراطية
 
 
 وحقوق الأنسان وكانت بداية ادهشت العالم
 
 
 العربى فكانت بداية
 
 
 
 
 
 
اوباما افتتاح حديثة بأيات قرأنية اعطت انطباعاً
 
 
وموقف فريد من نوعة
 
 
الأول عن رئيس امريكى فى عاصمة  اسلامية
 
 
ويعطى دلالات تؤشر
 
 
على اهتمام واضح بأرتباط وعلاقات جديدة مع
 
 
الأسلام على حد قولة
 
 
خلاصة القول ان التفائل المفرط سوف يكون من قبل السزاجة
 
 
ومن المعروف ان المنهج مخطط المراحل والأهداف
 
 
ونتمنى ان يصدق اوباما صاحب الشعبية العريقة
 
فى خطاب كان فريد من نوعة للعالم  
 
 
 
 
حبيت اطرح عليكم موضوع شغل الرأى
 
العام وسوف اترك للجميع مساحة
 
الرد لأن القضية قضية كل العرب والمسلمين
 
كتب محمد مازن .سيجراد دريف  
 
   
 
 

(27) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2009 12:43 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي محمد مازن

ان اوباما امتداد لجذور من سبقوه وافكاره من منبع البيت الابيض واهداف البيت الابيض واضحة منذ الازل

ولا يمكن ان تقف امريكا في وجه اسرائيل او تمثل عقبة امامها فهي حليفتها

ولا ندري بعض العبارات التي تمتم بها اوباما في حل قضية العرب تحت شروط على ما اعتقد تعجيزية لتكون مبررا لما تقوم به امريكا من استمرار لاعمالها الهمجية السابقة

وغدا ان حيينا سيظهر كل شيء امام الجميع ونعرف من اوباما ومدى اهدافه

احييك اخي مازن على طرحك الراقي باسلوبك الرائع

دمت بحفظ المولى ورعايته ودام مداد قلمكم المبدع المتألق

ولك كل التقدير والاحترام


اضيف في 14 يونيو, 2009 01:49 ص , من قبل haleemhnor
من مصر

السلام عليكم
أخى الكريم ...

المشكلة مش عند أوباما المشكلة عند العرب ..

فاكرين إنه يقدر بكلمة منه يغير الدنيا ونعيش فى سلام...

السياسة الأمريكية نظام كامل وليس رئيس دولة فقط ..

حتى لو كنا مستبشرين خير فيه هو مش لوحده

حتى لو أراد أن ينهى النزاعات ويقيم دولتين إسرائليه وفلسطنيه إسرائيل مش هاتسيبه..

مش بعيد يتقتل لو حاول يوقف المستوطنات ..

هو زى غيره ..........

أحييك على مقالك الهادف...

حليمة..............


اضيف في 14 يونيو, 2009 02:13 ص , من قبل sky2018
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملة الكفر جسد واحد
فلا فرق بين امريكا او اسرائيل او اوروبا
وكلهم يريدوا القضاء على الاسلام والمسلمين
واما لزيارة اوباما فهي كذب في دجل على ترهات
ولن يأتي بجديد
ولكنه سيحيك المصائب للشعوب الاسلاميه
ومع ذلك فالنصر قريب
وسترتفع راية الخلافه
وليعود العدل على الارض
بإذن الله تعالى
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 14 يونيو, 2009 02:46 ص , من قبل n0haa
من مصر

اوباما ما هو الا امتداد لمن سبقه و رأى امريكا معروف منذ تبنت القضية الاسرائيلية

و ليست القضية الفلسطينية لان امريكا مصلحتها لم و لن تكون مع العرب ابدا

و اما عن زيارة القاهرة فهذا طبيعى
تأتى الى المثلث الفاعل فى القضايا العربية

و الذى اصبح يزن كفة امريكا على كفة غيرها و لن تحل القضية بزيارة اوباما لمصر

لكن ستحل بزيارة الاخلاق لحكامنا
و الثورة على الظلم

جارى العزيز محمد

مشكور لمقالك الرائع

نهى


اضيف في 14 يونيو, 2009 03:06 ص , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة

اخى و صديقى العزيز // محمد مــــــــازن

المصرين و العرب ليسوا سذج لينساقوا

امام كلمات صادرة من رئيس امريكى

بخلاف ان كان اسمة اوباما او اى اسم اخر

فهو يمثل دولة امريكية يعنى الكونجرس

و اليهود هم المتحكمين فى كل قراراتة

و مش بايدة انة يغير العالم و لا بكلامة

خطابة كان مجرد مصالحة للامة العربية

عالشان الاقتصاد الامريكى المتدهور و نأمل

خيرا انشاء الله و ان تخيب الظنون و يكون اوباما

خير من اللى قبلة

تحياتى اخى العزيز على مقالك المميز

حمادة


اضيف في 14 يونيو, 2009 08:03 ص , من قبل geegee
من مصر

اخى حماده
لااقول لك الا جملة واحدة

لازعيم بعدك للامة ياناصر

اختك
نجوى المصرية


اضيف في 14 يونيو, 2009 01:37 م , من قبل elhareefosama
من مصر

اخى العزيز محمد
اشكرك على طرحك للموضوع
واجتهادك للتدعيم بالصور
واخلاصك فى عرض قضية
اما رأيى انا
ممكن يحتمل الصواب واخطأ
لانريد ان نندفع وراء الشعارات
لماذا لم يرمى الشعب الدباديب على اوباما
اخى ان اوباما لايختلف كثيرا عن من
والدليل انه اخذ يحثنا عن الحرقة التى اصابت اليهود نتيجة المحرقة التى تعرضوا اليها وكاد ان يبكى ويبكى الشعب المصرى والعالم اجمع
ارجوان العالم يتذكر كلمة اوباما حين قال
الولايات المتحدة واسرائيل كيان واحد لايتزعزع
وبينهما مصالح مشتركة
لاننخدع
اوباما رئيس جديد يريد ان يصحح اخطاء بوش
يريد ان تخرج القوات الامريكية من الدول العربية والاسلامية بسلام وايضا فى حراسة العرب
اى انه يريد ان يضحك على العرب لصالحهم
ربنا يستر
رأفت


اضيف في 14 يونيو, 2009 05:46 م , من قبل belaawham
من المغرب

السلام عليكم سيدي الفاضل


اولا شكرا على دعوتكم الطيبة وفعلا الموضوع يستحق النقاش الذي استهله ب..من بوش لاوباما يا قلبي لا تفرح ولا تامل
امريكا لا تعرف الا امريكا ورضيعتها اسرائيل ومن فكر في العكس انه واهم وضرير لا يرى التغيير الوحيد هو الاسلوب فقط الاول دخل عنتر زمانه حتى خربها واجلس العالم كله على تلها واوباما دخل بالحنجل والمجل كما يقال اعني دخل كالحرباء اينما وقف يتلون وها هو يتلون حسب رغبات نفسية لكل دولة حتى انه المسكين من اجل ذلك استطاع ان يضيع الوقت لحفظ بعض ايات القران الكريم كدر للرماد في العيون
انا لا ارى خيرا لا من اوباما ولا غيره والدليل ان العراق مخربة فلسطين محاصرة نحن معصورين فكريا وماديا والحمد لله بدأت كل أشكال الالنفونزات تظهر اللهم سترك يا رب أما اختياره لمصر لم يأتي اعتباطا بل لأنه يعرف أنها ثقيلة الوزن المهم لا امل الا في الله وفي الجهاد وفي التلاحم وفي التكاثف ووقفة رجل واحد الى ان يتم هذا استودعكم الله واحييكم على مقالكم الراقي هذا لكم كل الاحترام والتقدير

أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 14 يونيو, 2009 07:34 م , من قبل safaahamdy
من مصر

اخى الفاضل مازن
من امتى الحدا ترمى كتاكيت
هل ياتى الخير على يد الامريكان ؟وهل يعمل بالاسلام من ارتد عنه ؟
بارك الله فيك
وجزاك خيرا


اضيف في 14 يونيو, 2009 08:08 م , من قبل socraat
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله

الاخ / محمد مازن

لا أوباما
ولا غيرة يهمه قضاينا
وكل هذا كل فى الهوا
أذا كان العرب لا يبالون
بما يحدث من انتهاك

للأراضى والارواح
وحقوق المسلمين

سيأتى أوباما
بمصباح علاء الدين

لكى يحل مشاكلنا

خليها على الله

تحياتى

سعيد صالح


اضيف في 14 يونيو, 2009 09:43 م , من قبل lovelysamy
من مصر

اخى الراقى والغالى محمد مازن للمره الاولى لى بزيارتى الى واحتك الطيبه فكم ابهرنى من وجد فيها لكن ما بايدينا حيله اخى الحبيب امريكا اصلا جزء لا يتجزء من اسرائيل ولا يمكن ان تحدث مواجهه بينهم لانهم امتداد لمن سبقوهم دومت متالقا اخى الحبيب تحياتى واحترامى الشديد امير جيران بدعوك لجديدى ( زهرة جيران ) وتشرفنى زيارتك


اضيف في 14 يونيو, 2009 10:00 م , من قبل nashwa78
من مصر

كعادتك مميز وموضوع مكتوب بحرفية صحفى وكلمات اديب
اما عن الموضوع
فرئى
كرئى المعلقين السابقين
لا خير يأتينا من امريكا او قطنيها
ربنا يكفينا شرهم
دمت مميز


اضيف في 14 يونيو, 2009 10:16 م , من قبل ardalan11
من العراق

اخى الفاضل محمد مازن ...

مشكوورر على هذا الطرح القييم

يعطيك الف الف عافية

من معلوم ان سياسة ولايات المتحدة امريكية

لم تقتصر على رأى اوباما او غيرها ، بل له

استراتيجية ثابته طويل المدى لسنين طوال

و ما تاثير رئيس جمهورية الا فى حدود تكتيك

او حدود ضيقة .....و هذا لا يمنع ان نقلل من

خطابه مؤثر و جديد من نوعيه فى تاريخ امريكا

نحن نعلم ان امريكا حليف ستراتيجى لاسرائيل

و لا يمكن اى رئيس جمهورية تخرج من هذا

الخط الاحمر ، و لكن الان فى ظروف الدولية

الراهنة يمكن توجهه امريكا و اسرائيل مع

السلام ، ليس من العقلانية ان نرفض

هذا الجهد اذا يحفظ كل الحقوق شعب الفلسطينى ، يجب ان نكون متفائلين و لم نحكم مسبقا على اى اراء حتى تثبت عكس

ما نريد ...لان السلام يحفظ كل حقوق شعب

فلسطينى ، هو مرام ليكن نمد الايادى الى صدق و نرى النتائج ....

و لا ننتظر نكسات متلاحقة كما حدث فى 1948

و ١٩٦٧ و ١٩٧٣ .....

لك كل احترامى

اردلان


اضيف في 14 يونيو, 2009 10:38 م , من قبل gege1991
من ليبيا

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته ،،

اخي و صديقي الغالي // محمد مازن

انت عارف اني مليش في السياسه بس زي ما بتقول لازم اعطي رأيي في زياره اوباما

انا انظر إلي السلام من زياره اوباما لا اكثر

و مش عارفه اثول ايه كمان

احييك اخي محمد ..

تحياتي لك //

جيـجي


اضيف في 15 يونيو, 2009 01:20 ص , من قبل hourianile
من مصر

أخى العزيز محمد
مع مرور الأيام سنرى اذا كان مثل الرؤساء السابقين أم لا
هذا ما سيكون على الأيام أن توضحه،
ونرجو أن يكون غداً للعالم أفضل من اليوم
تفاءلوا بالخير تجدوه
وعلى فكرة التشاؤم مكروه فى الاسلام
بوصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولا تطيروا
اى لا تتشاءموا

تحياتى وتقديرى لك


اضيف في 15 يونيو, 2009 01:32 ص , من قبل alpashaaa
من مصر

اخى مازن تحليل جيد جدا وانا مع زملائى فى رأيهم جميعا حسام


اضيف في 15 يونيو, 2009 01:45 ص , من قبل sohersoher
من مصر

الغالى جدآآ والكاتب الراقى والمميز

المازنـ

أحيكـ على طرحكـ الراقى وأسلوبكـ دائمآ مميز

وكما قالتـ نجوى لا زعيم بعدك يا ناصر

شكرآ لمجهودكـ وقلمك المميز


خالص حبى وأحترامى

ســـهير


اضيف في 15 يونيو, 2009 07:05 ص , من قبل alshrawy
من مصر

ولدى الحبيب
محمد مازن
×××
طرح جيد لموضوع الساعه وتحليل عاقل

متعقل دون افراط فى التفائل ودون الرجوع

الى التشاؤم . واريد ان اقول كلمه بسيطه

ان مافعله اوباما وماقاله لن يغير شئ اذا ظل

العرب جثه هامده فلا يحرك السياسه الا القوه

سواء كانت سياسيه او عسكريه والاهم الان

القوه الاقتصاديه . اما ونحن شرازم هكذا فعلى

الدنيا السلام . هذا راى الشخصى

حبيب قلبى مازن تعلم انى مهما غبت فانى

احبك فى الله ولكن هى والله ظروف خارجه

عن الاراده . ودائما دمت بالف خير وسعاده
×××
الفقير لله
الشرقاوى


اضيف في 15 يونيو, 2009 05:08 م , من قبل hassannaiem
من قطر

اخي الغالي : محمد مازن
اوباما رايح رايح اوباما جي اوباما يحمل لنا السلام وجي
عزيزي على مر السنون الطويلة آن لنا أننستفيق من غفلتنا وعاطفتنا فكما قلت كان بامكانه ان يلقي كلمته من هناك لكن حصان طروادة ابى الا ان يسوق لنهج جديد ولعبة جديدة سواء على صعيد مصر والانتخابات الرئاسية او الوضع المتأزم بين العالم الاسلامي وامريكا على وجه الخصوص ناهيك عن الدور الاقتصادي كان بامكان اوباما وغيره
ان يدعو كقوة عظمى مجلس الامن لاجتماع فوري
ويزيل الفتيل المشتعل منذ سنوات ويدعوا من خلاله الى التسامح بين كل الاديان من جهة والى طلب بتنفيذ فوري وسريع لكل قرارات الامم المتحدة المتعلقة بازمة الشرق الاوسط عامة والقضية الفلسطينية خاصة ومنذ عام ١٩٤٨ وتنفيذ كافة القرارات
تماما كماتنفذ قرارات سريعة على شرقنا الاوسط وعالمنا الاسلامي
الحقيقة مرة فحصان طروادة عاد من جديد شاهد صور ليفني واوباما ووزير الدفاع الاسرائيلي قبل وابان حرب غزة الاخيرة واحكم

مقالة اكثر من رائعة وحديثها وشجونها كثيرة لكن لانتوقع خيرا ممن لم يعتذر على ما انتهكته امريكا في اغتصاب فتياتنا ونسائنا المسلمات وحتى ‎ اغتصاب رجالنا وشيوخنا وكلنا شاهدنا ماحدث ويحدث في عراقنا الحبيب
دمت بالف خير
اخيك الكاتب والفنان العربي الفلسطيني
حسن نعيم


اضيف في 15 يونيو, 2009 05:09 م , من قبل shahla56

جاري الكريم السياسه وكما يقول اخوانا المصريون بحر غويط وخطاب اوباما يدعو للتفاؤل ظاهرا ولا يعلم مابلنفوس الا الله فلننتظر عسى ان ياتي الله بخير .شهله


اضيف في 16 يونيو, 2009 12:08 ص , من قبل sanda110
من مصر

اخى الفاضل محمد مازن
مقال رائع
و يصور احداث سياسية هامة
معك حق و الله امريكا لا يهمها الا مصلحتها
و عمر زيارات رؤسائها لمصر ما كان لها فايدة
اكيد لهم مصلحة فى الزيارة
و لو على الاقل انهم يظهرو نفسهم بمظهر لائق امام العالم
لان بصراحة شكلهم بقى وحش اوى اوى
ساااندااا


اضيف في 16 يونيو, 2009 12:18 ص , من قبل ahmadsayedahmad
من سوريا

أخي محمد


شكرا لعرضك الجميل


و اوافق على ماذهبت اليه

و لكن لماذا نريد دائما

من الآخرين ان يكونوا ملكيين أكثر من الملك

البداية نحن و حرصنا على تماسك مواقفنا

و تماسك مجتمعاتنا و تنميتها


و الى الامام

و الى اللقاء

د.أحمد السيد أحمد


اضيف في 16 يونيو, 2009 02:05 ص , من قبل hediwy
من مصر

الاخ العزيز
ماذا كنتم تنتظرون من أوباما
إن أمريكا قد نفذت ما أرادت في العراق
المالكي الآن ينادي بحكم شيعي خالص
علنًا و هي تقترب من تنفيذ ما تسعى إليه في فلسطين بضغطها على حماس للرضوخ لشروط فتح عبر
الوسيط المصري و السوري
أوباما صاحب توجه محدد و هو
القضاء على جذور ا لجهادي في اسيا
باكستان و أفغانستان
أوباما
قال الأمريكيون و علاقاتهم القوية مع إسرائيل معروفة و هذه الرابطة غير قابلة للكسر و مرتبطة باعتبارات ثقافية و تاريخية وجود وطن لإسرائيل و الشعب اليهودي أمر محسوم لدى الولايات المتحدة و تهديد إسرائيل بالقضاء عليها هو خطأ خطير و فادح الفلسطينيون عليهم أن يتخلوا عن العنف و لا يقاوموا من خلال العمل المسلح
تحياتى وودى /مصطفى


اضيف في 16 يونيو, 2009 10:22 ص , من قبل h1962000

الاخ محمد
مشكور على هذا الطرح الرائع لهذا الحدث
*** جمااااااااااال ***


اضيف في 16 يونيو, 2009 11:27 ص , من قبل Hanyaldeen

اخي محمد مازن قد اصبت كبد الحقيقة في هذا الموضوع ونحن جميعا موقنون ان السياسة الامريكية لم ولن تتغير


اضيف في 16 يونيو, 2009 10:00 م , من قبل 1st2
من مصر

نظرة رائعة لواقع الاحداث

تعبر عن فكر واعى

وعقل راجح متفحص للامور

تقبل مرورى

محمد قنديل


اضيف في 17 يونيو, 2009 06:51 ص , من قبل benotsmane

بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله ،وصحبه ،وسلّم تسليما إلى يوم الدين السلام عليكم ،ورحمة الله تعالى ،وبركاته تحية عطرة إليك أخي محمد مازن على المقال السياسي،وما يحمل من فكر صائب،وطرح موضوعيّ..والحق يقال: لن نجني من الولايات المتحدة ،وحماتها إسرائيل إلا الجراحات،تلو الجراحات،والمصائب،والنكبات لا أوباما ،ولا غيره ينقذنا مما نحن فيه ..فعلينا بالرجوع إلى المنبع الصافي ..إلى الإسلام لنأخذ منه الحلول ،ونحيا حياة كريمة..بدل الجري وراء الأعداء،وتقبيل أياديهم الملطخة بدماء المسلمين..فإن العزة لا تكون إلا لله،ورسوله،وللمؤمنين...لك مني ألف تحية ..أخوك أحمد.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



glitter-graphics.com

أنت هنا فى مدونة الحياة والواقع . اتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات بين حروفى من الحياة والواقع هنعيش أجمل أحساس وأصدق الكلمات شعارنا هنا المحبة والأخلاص . لا تغيب محمد مازن شاعر الكلمة والأحساس